العلامة المجلسي
108
بحار الأنوار
فيه الأوفر . . أي أخذ وافرا من غنائم تلك الغزوة ، وكان من شركائها وأعوانه عليه السلام فيها . قوله عليه السلام : ثم فر بجنايته ( 1 ) . . إشارة إلى جناية عبد الله في بيت مال البصرة ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى . أقول : قد مر في باب كفر الثلاثة من تفسير علي بن إبراهيم ( 2 ) في تفسير قوله تعالى : ( ذرني ومن خلقت وحيدا ) ( 3 ) بإسناده ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال عليه السلام : الوحيد ولد الزنا ، وهو زفر . . إلى آخر الآيات ( 4 ) . أما حسب عمر : فحكى العلامة في كتاب كشف الحق ( 5 ) ، عن ابن عبد ربه في كتاب العقد ( 6 ) ، أن عمر كان حطابا ( 7 ) في الجاهلية كأبيه الخطاب . وقال مؤلف إلزام النواصب ( 8 ) : روى ابن عبد ربه في كتاب العقد ( 9 ) في استعمال عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص ( 10 ) ، فقال عمرو ( 11 ) : قبح الله زمانا
--> ( 1 ) كذا ، وقد سلف : بجناحيه ، وفي نسخة : بخيانته . وفي الواقع كلام ليس هذا محله . ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم 2 / 395 . ( 3 ) المدثر : 11 . ( 4 ) وانظر : ما ذكره البحراني في حلية الأبرار 1 / 180 . ولا توجد في ( س ) من قوله : أقول . . إلى هنا . ( 5 ) كشف الحق : 348 . ( 6 ) العقد الفريد 1 / 48 . وفي ( س ) : روي أن عبد ربه في كتاب العقد . وهو سهو . ( 7 ) في ( ك ) : خطابا . ( 8 ) إلزام النواصب : 97 - 98 - الخطية - باختلاف يسير . ( 9 ) العقد الفريد 1 / 48 . وأورده العلامة الحلي في كشف الحق : 348 . ( 10 ) في الالزام زيادة : في بعض ولايته . ( 11 ) في كشف الحق : فقال عمرو بن العاص .